دار البحر كاسامار بطرفاية
1 نبذة تاريخية عن مدينة طرفاية
طرفاية اسم
مدينة مغربية توجد على ساحل المحيط الاطلنتيكي بالصحراء المغربية شمال مدينة
العيون بحوالي 100كلمتر ، يبلغ تعداد سكانها حسب إحصاء 2004 حوالي 5615 نسمة ،
وكلمة طرفاية كلمة امازيغية مركبة من لاصقتين لغويتين ألا وهما طرف / جانب و آيا/ هنا
بمعنى هنا جانب البحر أو الشاطئ وهو اصطلاح جغرافي يرتبط بموقع المدينة على مكان
صالح لرسوا السفن ، وتعرف تاريخيا عند الأجانب باسم كاب جوبي cap
juby
2 دار البحر كاسامار
"كاسا مار" (دار البحر) التي أنشأها المهندس والتاجر الإنجليزي دونالد ماكينزي القادم من لندن بدعم من الحكومة البريطانية
..وتعد معلمة كاسامار اهم معلمة تاريخية تمييز مدينة طرفاية عن باقي مدن الجنوب المغربي الاخرى
هذا المركز التجاري الذي ظهر لأول مرة، وتحديدا في 11
يونيو 1876، مصنوعا من خشب تم جلبه من ميناء ليفربول على متن سفينة (فولتا)، غير
أن يقظة السكان الصحراويين ورفضهم لأي تواجد أجنبي فوق أراضيهم دفعهم إلى إضرام
النار في هذا المركز والقضاء عليه قضاءً تاما..
عقب ذلك بثلاث سنوات، تم جلب المواد و (الأحجار
والإسمنت) واليد العاملة من جزر الكناري بوساطة نائب القنصل البريطاني بلانثاروطي-Lanzaroté آنذاك،و بالظبط سنة 1882حيث
أعيد بناء هذا المركز (كاسا مار) ونقله إلى جزيرة رملية محصنة بالمدافع تصديا لأي
هجوم محتمل.
لم يمض على عمر
هذه المؤسسة التجارية (البرّانية) سوى ثمان سنوات وبضعة شهور حتى قرر ماكينزي نقل
وكالته إلى الديار البلجيكية، وذلك بسبب الخسائر الكثيرة التي لحقت به، وظهور
منافسين أجانب جدد، أبرزهم من الإسبان.
ففي ظروف سياسية معقدة شهدتها المنطقة (فراغ أمني، اختلال تنظيمي..)،و بعد ذلك استغلت المعلمة التاريخية من طرف الاسبان حيث حل المدعو مانويل فيتيغو محل ماكينزي لتفتح صفحة جديدة من المبادلات التجارية مع الإسبان الذين كانوا يزودون السكان الصحراويين بالمواد الغذائية والألبسة والأسلحة مقابل الحصول على الفحم الحطبي..
3 الواقع الحالي لمعلمة كاسامار
هذه المعلمة اصبحت مهددة اليوم بالسقوط في أي لحظةاذا لم
يتم انقاذها وتدارك ما يمكن تداركه في ظل مجلس منتخب مغيب تماما عن المجال التنموي
في شتى المجالات وفي ظل جمعيات تمثل المجتمع المدني والتي تسعى الى تحقيق
المصالح الفردية لمسييريها.الا ان جمعية اصدقاء طرفاية تبقى هي الوحيدة التي لازالت الا حد الان في عمل مستمروبمساعدة المهتميمن بالتراث من اجل خلق برنامج لاعادة ترميم هذه المعلمة التاريخية
من اعداد الطالب ابريل ابراهيم
و تحت اشراف الاستاد القدير
ذ.بصير




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق